محمد نبي بن أحمد التويسركاني

122

لئالي الأخبار

لجلوسه على طعامه إذا أطعم على مائدته واصطناعه المعروف في أهله وقال : من أتم ركوعه وسجوده لم تدخله وحشة في القبر وفي خبر في ثواب الأعمال عن سعيد قال : كنت عند أبى جعفر عليه السّلام في منزل بالمدينة فقال مبتدءا من أتم ركوعه لم تدخله وحشة في قبره . وقال الصادق عليه السّلام : جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال : يا رسول اللّه كثرت ذنوبي وضعف عملي فقال رسول اللّه . أكثر السجود فإنه يحطّ الذنوب كما تحطّ الريح ورق الشجر . أقول : وان كان ولا بد فليقتصر على ثلث كبريات لقوله فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ، ومن نقص ثنتين نقص ثلثي صلاته ولقول الصدوق في الأمالي : ومن نقص من الثلث التسبيحات في ركوعه و ( سجوده ظ ) تسبيحة ولم يكن بمريض ولا مستعجل فقد نقص ثلث صلاته ومن ترك تسبيحتين فقد نقص ثلثي صلاته ، ومن لم يسبح في ركوعه أو سجوده فلا صلاة له وأفضل منها التسع ثم السبع ثم الخمس ثم الاثنتين ، وتعقيبها على جميع الصور بالصلاة على محمد وآل محمد لما سيأتي ، ويأتي في الخاتمة في لئالى عظم العرش في قصة خرقائيل المذكورة في لؤلؤ عظم العرش مضافا إلى ما مر فضل عظيم عجيب لقول التسبيح الكبرى اعني سبحان ربي الأعلى في السجود ففيها أعطاه اللّه بكل مرة ثواب خرقائيل وقال ابان : دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام وهو يصلى وعددت له في الركوع والسجود ستين تسبيحة ، وفي خبر قال حمزة بن عمران والحسن بن زياد دخلنا على أبى عبد اللّه عليه السّلام وعنده قوم فصلى بهم العصر وقد كنا صلينا فعددنا له في ركوعه سبحان ربى العظيم أربعا أو ثلاثا وثلاثين مرة وقال حفص : رأيته ركع وسجد فأحصيت في سجوده خمسمأة تسبيحة . وكان الباقر عليه السّلام يصلى في جوف النهار فيسجد السجدة فيطيل السجود حتى يقال إنه راقد ، وكان الصادق عليه السّلام يسجد السجدة حتى يقال إنه راقد وكانت لأبي الحسن موسى عليه السّلام بضع عشر سنة في كل يوم سجدة بعد ابيضاض الشمس اى بعد طلوعها إلى وقت الزوال ، وكان يسجد بعد ما يصلى فلا يرفع رأسه حتى يتعالى النهار . وفي رواية فلا يرفع رأسه من الدعاء والتحميد حتى يقرب زوال الشمس وكان